اختر لون للصفحة اختر لون للصفحة اختر لون للصفحة تغيير اللون
  اسم المستخدم :   كلمة المرور :   مستخدم جديد   نسيت كلمة المرور
           
قصة تالا يرويها واليديها بالتفاصيل و خواتها (( فيديو )) + قصيدة
  قصة تالا يرويها واليديها بالتفاصيل و خواتها (( فيديو )) + قصيدة
 
: 2012-10-01


المصدر الزميلة- سبق-: نفى والد ضحية ينبع "تالا"، خالد الشهري، في حديث خاص لـ "سبق"، تنازل أهل المتوفى الذي تسبب في وفاته أثناء رجوعه لمنزله لمحاولة إنقاذ ابنته، مبدياً استعداده لكل ما يطلب منه تجاه المتوفى وابنته التي أصابها في الحادث، كما نفى أن تكون هناك أي علاقة عاطفية ربطت الخادمة بابنته، موضحاً أن الخادمة تعمل لديهم منذ ثلاث سنوات فقط، ولم تكن تنوي السفر.

كما أوضح أن الصور المنشورة لها مع ابنته على المواقع الإلكترونية غير صحيحة.

جاء ذلك أثناء زيارة قامت بها "سبق" لمنزل والد "تالا"، قدمت خلالها التعازي وواستهم في مصابهم الجلل.

تالا يرويها والدها بالتفاصيل

وقال والد الضحية في حديث خاص لـ "سبق": "الخادمة كارني تعمل لدينا منذ ثلاث سنوات فقط، وليس كما ذُكر أنها تعيش معنا منذ سبع سنوات"، مضيفاً "لم نجد منها إلا الأخلاق الحسنة وطيبة النفس والحرص على الأولاد، كما أننا أعفيناها من العمل في المطبخ، فقط للتنظيف ورعاية الأولاد في غيابنا، وفي وجودنا كنا نساعدها، حتى في التنظيف".

وتابع: "كما أننا لم نتأخر في تسليمها رواتبها، وكنا نغدق عليها من الهدايا التشجيعية؛ كالملابس والمبالغ التي نشجعها بها على حرصها على أولادنا. كما أننا زودنا راتبها".

تالا يرويها والدها بالتفاصيل

ونفى الشهري أن تكون هناك أي علاقة عاطفية بين العاملة وابنته "تالا"، كما أشيع في بعض المواقع الإلكترونية.

وأضاف أن زوجته وبناته لم يُسئن للعاملة، كما نفى الشهري أنه تبقى أسبوع على سفرها قبل ارتكابها الحادث، موضحاً أنها "لم تنو السفر، ولم نمنعها".

وعن تفاصيل الحادثة ذكر الشهري أنه أثناء عمله بأرامكو بينبع، اتصلت به زوجته، الأربعاء الماضي، تخبره بأنها لم تستطع الدخول للمنزل؛ لعدم وجود مفاتيح معها، وأن الخادمة الإندونيسية و "تالا" لا يجيبان على ندائها بطرق الباب والنوافذ.

تالا يرويها والدها بالتفاصيل

وذكر الشهري أن أول ما تبادر لذهنه خطر الكهرباء، خاصة أن ابنته "تالا" كثيراً ما تحاول شحن جهازها "الآي بود" الذي اشترته للعب.

وأردف الشهري قائلاً: "ركبت سيارتي، وذهبت مستعجلاً من عملي إلى المنزل، إلا أنه حصل لي بالطريق حادث، كما تعرف أخ خالد، ونتج عنه وفاة رجل وإصابة ابنته التي ما زالت في المستشفى، وقد أبلغت زوجتي بأنه حصل لي حادث وعليهم التصرف، فاتصلت زوجتي بالدفاع المدني، واستفزعت بالجيران الذين حضروا، فقام رجل الدفاع المدني بكسر إحدى نوافذ المنزل، ودخل لفتح الباب، ولم يتم كسر الباب، كما أشيع أيضاً".

تالا يرويها والدها بالتفاصيل

وواصل: "وما إن دخلت زوجتي إلا وهي تنادي (تالا..تالا..)، وتنادي على العاملة إلا أنهما لم يجيبا، وفوراً توجهت للدور الأول، فوجدت العاملة متمددة بإحدى الغرف، وهي تشير بيدها لغرفة النوم، فأسرعت زوجتي للغرفة، ووجدت (تالا) جالسة على السرير، إلا أنها تناديها ولا تجيب، ولما اقتربت منها رأت الدم يقطر من رقبتها، فعرفت أنها متوفاة، فنزلت وأغمي عليها، وأغمي على ابنتي (يارا) بعدما رأت منظر أمها؛ ليقينها بأن أمراً جللاً نزل بها، وتم نقل زوجتي للمستشفى للملاحظة فقط".

وعن معرفته بوفاة ابنته "تالا" ذكر الشهري أنه بعد الحادث تم نقله للمستشفى، وبقي تحت الملاحظة 24 ساعة، ولم يتم إدخاله العناية المركزة، كما أشيع، وأضاف: "سألت أقاربي والزوار عن أهلي، فذكروا أن أهلي بخير، ولم يخبروني إلا في وقت متأخر بوفاة ابنتي -رحمها الله- ورضيت بقضاء الله وقدره".

وأوضح أن أقاربه زاروا أهل المتوفى بالمستشفى، وقدموا واجب العزاء.

تالا يرويها والدها بالتفاصيل

وعن تنازل أهل المتوفى بالحادث ذكر الشهري أنه لم يتم ذلك، وأن ما أشيع ليس صحيحاً، وترحم الشهري على المتوفى، سائلاً الله له الرحمة، ولابنته الشفاء العاجل، وقال: "إنني مستعد لكل ما يطلب مني تجاه المتوفى وابنته".

ونفى الشهري أن يكون قد تعرض لأزمة نفسية، كما ذكر ذلك الناطق الإعلامي بشرطة منطقة المدينة المنورة، وقال: "أنا بخير وعافية، وراض بقضاء الله وقدره، ولم أتعرض لأزمة نفسية".

كما نفى الشهري صحة الصور التي تم نشرها بالمواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وفيها تقف الخادمة مع ابنته.

تالا يرويها والدها بالتفاصيل

وشكر الشهري الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة على تعزيته لهم، وقال: "ليس مستغرباً من سموه، ومن حكومتنا الرشيدة هذا الشعور الأبوي".

كما شكر الشهري الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع، والأمير خالد بن طلال، ورئيس شركة أرامكو، وضباط منطقة المدينة المنورة وينبع، وزملاءه في السعودية وخارجها، وكل من واساه في مصابه.

الجدير بالذكر أن الشهري لديه أربع بنات، هن: يارا (16 سنة)، ولمى (15 سنة)، وجنى (10 سنوات)، وتالا الضحية ذات الأربع سنوات والنصف، وتعمل زوجته معلمة للمرحلة المتوسطة بحي "العيون 1" في مدينة ينبع الصناعية.

====================


خص الشاعر الدكتور سعد عطية الغامدي بقصيدة شعرية ترصد أحزان ذوي الطفلة تالا التي لقيت حتفها الأربعاء الماضي على يد الخادمة الإندونسية في القضية التي عرفت إعلامياً بـ "جريمة ينبع".


كنا نرى لجلال الموت .. آيته

فينا .. فأزهق رعب الغدر إجلالا

وراح يسكننا من وحشةٍ قلقٌ

مذ نال من صفونا المغشوش ما نالا

ندري بأن نصال الغدر ظامئة

وأن ذا الغدر لا يلقي لها بالا

تنسل تفتك بالمغدور في عبثِ

مرٍّ، وترسل فوق الأرض زلزالا

لكننا لم نكن ندري بأن يداً

تمتد غادرةً تغتال أطفالا

ولم نكن نحسب الإنسان منتقماً

بالقتل، بئس ضمير الشرّ قتّالا

وأن خادمةً تأتي تشاطرنا

عمراً، وتنجز ــ إذ نحتاج ــ أعمالا

وتحمل العبء عنا أو تعاوننا

حتى نعدّ من الأشبال أجيالا

تختار في لحظةٍ كالإثم طاغيةٍ

خيار "شمشون" .. في صمتٍ لتغتالا

ويستجيب لها الشيطان منتشياً

فيشعل الغضب المكبوت إشعالا

من الملومُ؟ وهل في اللوم غير صدى

خاوٍ ؟ ليصمت بعد اللوم .. من قالا

أين البدائل ؟ إن شئنا منافعها

وقد شربنا كؤوساً تسكب الآلا

أين الحلول ؟ ولو شئنا لما حبست

عقولنا بعض ما عشناه أغلالا

تحرروا واتركوا الأوهام وانخلعوا

عن بعض ما ذاقكم .. عجزاً وإذلالا

وأقبلوا .. عالجوا أوضاعكم وخذوا

من غرة العزم .. عزماً يقلب الحالا

تخففوا من كثيرٍ راح يثقلكم

حتى غدا العيش لو تدرون أثقالا

واستثمروا المال مما تنعمون به

في النشء كي تحفظوا نشئاً وأموالا

وشيّدوا حاضناتٍ في مدارسكم

واجنوا من الأمن للأطفال آمالا

وليس يعجزكم أن تحفظوا كبداً

حرّى من الخوف تحيا الخوف أشكالا

وليس يقعدكم إلا تخلّفكم

عن موقفٍ يجعل الساعين أبطالا

فما زرعتم من المعروف فهو لكم

مهما تعاظم شأن الخطب أو طالا

واستلهموا الحب من نعمى تعاونكم

وشاطروا العيش أعماماً وأخوالا

حتى تروا طعم دنياكم متى انتعشت

بالحب .. يثمر أقوالاً وأفعالا

"تالا" وهذا صباح الحزن قد غرقت

فيه النفوس .. وهذا الغدر قد صالا

لستِ الأخيرةَ ما دامت مواجعنا

تستلطف الغدر أو ترضاه محتالا

وكم دفنّا من الفلذات في جَدَثٍ

ما راح يضرب بين الناس أمثالا

وما كففنا، وقد أمست ضمائرنا

نهبَ الضياع .. فما زلنا .. وما زالا

نامي .. ويبقى لنا طيفٌ يرافقنا

في رحلةٍ تشعل الأحزان يا "تالا















  : 5293 Bookmark and Share


   
   
   
تعليقات حول الموضوع


اضيفت بواسطة مشاركة : عبدالله
تاريخ الاضافة بتاريخ : 2012-10-01
عنوان المشاركة : رحمك الله يا تالا
  المشاركة : الله يرحمها ويجعلها شفيعة لوالديها يااااااااااااااااااارب
....................................................................................................

هل ترغب في التعليق حول الموضوع ؟    أضغط   هنا  للمشاركة


حالة الطقس
 

 
إذاعة القرآن الكريم
 

إذاعة القرآن الكريم من السعودية

 
البث المباشر
   
صوتيات قووقلنا
 

قسم صوتيات قووقلنا

 
الوصول السريع
   

القائمة البريدية
 
ضع بريدك هنا ليصلك جديد الموقع
   
 


التصويت
 
 


الاكثر زيارة
 
 
 


البحث
 
Table 'sixzerze_daleel.category' doesn't exist