دليل الشامخ  www.44aa.com

البحث في الشامخ
منطقة المحررين
أسم المستخدم:
كلمة المرور:
فقدت كلمة المرور؟ التسجيل
Google

دام عزك ياوطن

New Page 2

ذكرى تتجدد في كل زمان وعهد يتردد في كل مكان

77

عاماً من إعجاز تأسيس ملحمة القرن العشرين

 

 

 

تـحـتـفـي الـمـمـلـكـة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة الـيـوم الاحـد بـالـذكـرى الـسـابـعـة والـسـبـعـيـن لـلـيـوم الـوطـنـي الـذي يـوافـق غـرة بـرج الـمـيـزان من العام 1386 هجرية شمسية المقابل للحادي عشر من شهر رمضان للعام 1428 هجرية قمرية المصادف الثالث والعشرين من سبتمبر 2007م ، ففي التاسع عشر من شهر جمادى الاولى من سنة 1351هـ أعلن الملك عبدالعزيز- رحمه الله- توحيد أجزاء هذه البلاد الطاهرة تحت اسم المملكة العربية السعودية بعدن جهاد استمر اثنين وثلاثين عاما أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين - صلى الله عليه وسلم -سائرا فى ذلك على نهج اسلافه من آل سعود لتنشأ فى ذلك اليوم دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الاسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الانسانية فى كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولجميع المجتمعات البشرية ، وشهد توحيد هذه البلاد ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- من جمع قلوب وعقول أبناء وطنه على هدف واعد نبيل جعلهم يسابقون ظروف الزمان والمكان ويسعون لإرساء قواعد وأسس راسخة لهذا البنيان الشامخ على هدى من كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين- صلى الله‌ عليه وسلم- فتحقق للملك عبدالعزيز هدفه النبيل الذى استمر فى العمل من أجله سني عمره سائرا فى ذلك على نهج أسلافه من آل سعود الميامين ، ويستذكر أبناء المملكة هذه الذكرى المشرقة باعتزاز وتقدير للملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- على ماحقق لهذه البلاد المترامية الاطراف ولمواطنيها من خير كثير نتج عنه وحدة أصيلة حققت الامن والامان بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهاده وعمله الدؤوب فكانت أمنا وأمانا وبناء ورخاء.
كيان شامخ
ولا تعني هذه الذكرى المتميزة مجرد مناسبة وطنية عابرة فحسب ،وانما وقفة تأمل واعجاب فى قدرة هذا الكيان الشامخ على البناء وتخطي العوائق والصعاب والتغلب على كل التحديات بفضل وتوفيق من الله أولا ثم بالايمان القوي والوعي التام بوحدة الهدف وصدق التوجه في ظل تحكيم شرع الله والعدل فى انفاذ أحكامه، لتشمل كل مناحي الحياة ، فقد قامت الدولة السعودية الاولى في العام 1157هـ عندما قرر الامام محمد بن سعود رحمه الله مناصرة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- الهادفة الى العودة الى الاسلام الصحيح وتصحيح المعتقدات مما شابها من الشبهات والجهل ولذلك قام بجهود كبيرة فى مؤازرة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وتطلعاته الى مجتمع تتمثل فى جميع شؤون حياته سمات المجتمع المسلم الصحيحة ، وتعاهد الامام والشيخ في ذلك العام على التعاون للعودة بالمجتمع‌ فى جزيرة العرب الى عقيدة الاسلام كما كانت عليه فى صدر الاسلام ،ووفقا لما جاء به رسول الأمة -محمد عليه الصلاة والسلام- وسارا على هذا السبيل لتحقيق هذا الهدف الكبير ، بعد ذلك تتابع جهاد آل سعود منطلقين من ذات المنطلق فلم تنطفئ جذوة الايمان فى قلوب الفئة المؤمنة بانتهاء حكم الدولة السعودية الاولى بعد زهاء ستة وأربعين عاما بسبب التدخل الاجنبى ، وفي العام 1240هـ قامت الدولة السعودية الثانية بقيادة الامام المؤسس الثاني تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود -رحمه الله- الذي واصل ومن بعده أبناؤه نهج أسلافهم نحو ثمانية وستين عاما حتى انتهى حكم الدولة السعودية الثانية عام 1308هـ نتيجة عوامل داخلية.
بطولة وشجاعة
وبزغ فجر اليوم الخامس من شهر شوال من العام 1319هـ ايذانا بعهد جديد، حيث استعاد الموحد الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله- مدينة الرياض معيدا ملك أبائه وأجداده فى صورة صادقة من‌ صور البطولة والشجاعة والاقدام ،فوضع -طيب الله ثراه- أولى لبنات هذا البنيان الكبير على أسس قوية هدفها تحكيم شرع الله والعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم‌ ، وواصل الملك الموحد عبدالعزيز جهاده لإعلاء كلمة الله ونشر عقيدة التوحيد الصافية والعودة بالامة فى هذه البلاد المباركة الى دين الله عودة نصوحا على نهج قويم يحوطه الحزم وقوة الارادة ، ولم يفت في عضد الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصين قلّة العدد والعدة ،وانطلق من الرياض بذلك الايمان الصادق فى جهاده حتى جمع الله به الصفوف وأرسى دعائم الحق والعدل والأمن والأمان‌0 توحدت القلوب على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتوحدت ارجاء البلاد واينعت تلك الجهود امنا وامانا واستقرارا وتحول المجتمع من قبائل متناحرة الى شعب متحد ومستقر يسير على هدى الكتاب والسنة ، وتفيأ المواطن الامن والامان وكذا الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول المصطفى -عليه الصلاة والسلام -وأصبحت السبل الى الحرمين الشريفين آمنة ميسرة وهي الغاية التى كانت هاجس الملك عبدالعزيز الذي لايفارقه بغية خدمة دين الله وخدمة المسلمين كافة ، ومثلما أرسى -طيب الله ثراه- دعائم الحكم داخل بلاده على هدى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فقد اعتمد النهج نفسه فى علاقات المملكة وسياساتها الخارجية ، وانطلاقا من هذا النهج وهذا التوجه الاسلامي القويم دعا- رحمه الله- الى التعاون العربي والتضامن الاسلامي وأسهم اسهاما متميزا فى تأسيس الجامعة العربية، واشترك فى الأمم المتحدة عضوا مؤسسا كما سجل له التاريخ مواقف مشهودة فى كثير من الاحداث العالمية والقضايا الاقليمية والدولية ، وتجسد القضية الفلسطينية أنموذجا بارزا يؤكد دعم واهتمام الملك عبدالعزيز بقضايا أمته وحقوقها فكان _رحمه الله _عميق الصلة بهذه القضية راسخ التوجه تجاهها متميزا فى ذلك بحكم موقعه ومواقفه الاصيلة والثابتة بين الزعماء العرب.
منهج قويم
وسخر الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه للقضية الفلسطينية دبلوماسيته المعهودة ودافع عن القضية فى اتصالاته المستمرة مع زعماء العالم ونهج استراتيجية واضحة فى التعامل مع القضية لاعادة الحقوق المشروعه للفلسطينيين ، ورحل الملك عبدالعزيز رحمه الله بعد أن أرسى منهجا قويما سار عليه أبناؤه من بعده لتكتمل أطر الأمن والسلام وفق المنهج والهدف نفسه المستمدين من شرع الله المطهر كتاب الله وسنة رسوله ، وكان الملك سعود -رحمه الله- أول السائرين على ذلك المنهج والعاملين فى اطاره حتى برزت ملامح التقدم واكتملت هياكل عدد من المؤسسات والاجهزة الاساسية فى الدولة ، وجاء من بعده رائد التضامن الاسلامي الملك فيصل -رحمه الله -فتتابعت المنجزات الخيرة وتوالت العطاءات وبدأت المملكة فى عهده تنفيذ الخطط الخمسية الطموحة للتنمية ، وتدفقت ينابيع الخير عطاء وافرا بتسلم الملك خالد -رحمه الله -الامانة فتواصل البناء والنماء خدمة للوطن والمواطن خاصة والاسلام والمسلمين عامة ،واتصلت خطط التنمية ببعضها لتحقق المزيد من الرخاء والاستقرار ، وازداد البناء الكبير عزا ورفعة وساد عهد جديد من الخير والعطاء والنماء والانجاز بعد مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ملكا على البلاد ، وتميزت الانجازات فى عهده -رحمه الله- بالشمولية والتكامل لتشكل ملحمة عظيمة لبناء وطن وقيادة أمة جسدت ما اتصف به الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- من صفات متميزة من أبرزها: تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله وتفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الاسلامية والمجتمع الانساني بأجمعه في كل شأن وفي كل بقعة داخل الوطن وخارجه ،اضافة الى حرصه الدائم على سن الانظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات مع توسع في التطبيقات ،قابلته أوامر ملكية سامية تتضمن حلولا تنموية فعالة لمواجهة هذا التوسع ، ولم تقف معطيات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد -رحمه الله- عند ما تم تحقيقه من منجزات شاملة فقد واصل الليل بالنهار عملا دؤوبا يتلمس من خلاله كل مايوفر المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه ،فأصبحت ينابيع الخير فى ازدياد يوما بعد يوم وتوالت العطاءات والمنجزات الخيرة لهذه البلاد الكريمة ، وقد ترك نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود- رحمه الله- يوم الاثنين 26 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م أثرا وحزنا عميقين فى نفوس أبناء المملكة والامتين العربية والاسلامية بخاصة والعالم بعامة ،لفقد قائد فذ نذر نفسه لخدمة دينه وأمته‌ منذ اضطلاعه بمسؤولياته وعمل باخلاص وتفان من أجل قضايا الامة والعالم أجمع.
بيعة وعهد
وفى يوم الاثنين 26 / 6 / 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م بايعت الاسرة المالكة الكريمة صاحب السمو الملكى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ملكا على البلاد وفق المادة الخامسة من النظام الاساسي للحكم ،وبعد اتمام البيعة أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية اختيار صاحب السمو الملكى الأمير سلطان بن عبدالعزيز وليا للعهد حسب المادة الخامسة من النظام الاساسي للحكم ، كما بايع على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- خادم الحرمين‌ الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام المواطنون يتقدمهم أصحاب السمو الملكي الأمراء وسماحة مفتي عام المملكة وفضيلة رئيس مجلس القضاء الاعلى ومعالي رئيس مجلس الشورى وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وأصحاب المعالي الوزراء وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والأمن العام ، وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- فى 28 جمادى الآخرة 1426هـ الموافق 3 أغسطس 2005م كلمة للمواطنين والمواطنات قال فيها : «اقتضت ارادة الله - عز وجل- أن يختار الى جواره أخي العزيز وصديق‌ عمري خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -تغمده الله‌ برحمته وأسكنه فسيح جناته- بعد حياة حافلة بالاعمال التي قضاها فى طاعة الله - عز وجل - وفي خدمة وطنه وفي الدفاع عن قضايا الامتين العربية والاسلامية. في هذه الساعة الحزينة نبتهل الى الله - عز وجل - أن يجزي الراحل الكبير خير الجزاء عما قدمه لدينه ثم لوطنه وأمته وأن يجعل كل ذلك فى موازينه وأن يمن علينا وعلى العرب والمسلمين بالصبر والأجر ، ومضى حفظه الله قائلا ... أيها الاخوة ، اننى اذ أتولى المسؤولية بعد الراحل العزيز وأشعر أن الحمل ثقيل وأن الامانة عظيمة استمد العون من الله - عز وجل- وأسال الله سبحانه أن يمنحني القوة على مواصلة السير فى النهج الذي سنه مؤسس المملكة العربية السعودية العظيم جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه‌ - واتبعه من بعده أبناؤه الكرام - رحمهم الله - وأعاهد الله ثم أعاهدكم أن اتخذ القرآن دستورا والاسلام منهجا وأن يكون شغلي الشاغل احقاق الحق وارساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة، ثم أتوجه اليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الامانة وألا تبخلوا علي بالنصح والدعاء.
نهج متواصل
كما أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل -سعود حفظه الله -في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء يوم الاثنين الثالث من شهر رجب لعام 1426هـ بقصر اليمامة فى مدينة الرياض‌ عن ألمه والشعب السعودى وأمة الاسلام لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود- رحمه الله- الذي اختاره الله لينتقل من دار الفناء الى دار البقاء وتوجه الى الله- عز وجل -أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته ، وقال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز : «لقد فقدنا والعالم بأسره قائدا فذا وزعيما نذر حياته لتحقيق الازدهار الشامل لبلاده والرخاء الدائم لشعبه واحقاق الحق ونصرة واعانة المظلوم والاسهام الفاعل الشجاع فى توطيد السلام والامن والاستقرار فى أنحاء العالم» ، وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن المملكة العربية السعودية لن تحيد بعون الله عن السير فى النهج الذي سنه‌ جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وسار عليه من بعده أبناؤه الملوك البررة -رحمهم الله -متمسكة بشرع الله الحنيف والسنة النبوية المطهرة مدركة مسؤولياتها الجسام بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومهد العروبة وأحد أبرز الدول المؤثرة على مختلف الصعد ، وشدد الملك المفدى على أن توجهات وسياسات المملكة على الساحات العربية والاسلامية والدولية نهج متواصل مستمر ، وقال : «نحن عازمون على مواصلة العمل الجاد الدؤوب من أجل خدمة الاسلام وتحقيق كل الخير لشعبنا النبيل ودعم القضايا العربية والاسلامية وترسيخ الامن والسلم الدوليين والنمو الاقتصادى العالمي.. وندعو المولى العلي القدير أن يعيننا على تحمل المسؤولية وأداء الامانة كما يحب ويرضى.
منجزات تنموية
وتشهد المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة والاقتصاد ، فقد اظهر تقرير متابعة السنة الاولى 1425 / 1426هـ لخطة التنمية الثامنة 1425 / 1430هـ انجازات حققت المعدلات المستهدفة في الخطة وفي بعض الحالات فاق النمو المعدلات المستهدفة ، وتجاوزت المملكة العربية السعودية في مجال التنمية السقف المعتمد لانجاز العديد من الاهداف التنموية التي حددها ( إعلان الالفية / للامم المتحدة عام / 2000 ) كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة ، ومما يميز التجربة السعودية في السعي نحو تحقيق الاهداف التنموية للألفية الزخم الكبير في الجهود المتميزة بالنجاح في الوصول إلى الاهداف المرسومة قبل سقفها الزمني المقرر والنجاح بإدماج الاهداف التنموية للالفية ضمن أهداف خطة التنمية الثامنة وجعل الاهداف التنموية للالفية جزءا من الخطاب التنموي والسياسات المرحلية وبعيدة المدى للمملكة ، كما سخرت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ما تحقق من فائض إيرادات الميزانية في السنوات الثلاث الماضية لتخفيض الدين العام حيث انخفض من 660 بليون ريال عام 1423/ 1424هـ يمثل ما نسبته 82 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي إلى 366 بليون ريال عام 1426/ 1427هـ يمثل نسبة 28 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي ، وتم اعتماد عدد من البرامج والمشاريع التنموية إضافة لما هو وارد في الخطة الخمسية الثامنة وفي ميزانية الدولة وشملت هذه البرامج والمشاريع مشاريع المسجد الحرام والمشاعر المقدسة وتحسين البنية التحتية والرعاية الصحية الاولية والتعليم العام والعالي والفني والاسكان الشعبي ورفع رؤوس أموال صناديق التنمية .. كما تم تعزيز احتياطيات الدولة ، ودعم صندوق الاستثمارات العامة .
تباشير الخير
وتحمل ميزانية العام الحالي تباشير الخير لكل مواطن حيث تم تخصيص مبالغ كبيرة منها لتحقيق نقلة نوعية في مجال تنمية القوى البشرية التي تمثل الدعامة الاساسية للتنمية الشاملة وفي مجال الرعاية الصحية والاجتماعية ومن ذلك زيادة مخصصات الايتام والمعوقين واختصار الاطار الزمني للقضاء على الفقر ، وتم حتى الآن الإعلان عن إنشاء العديد من المدن الاقتصادية منها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ومدينة جازان الاقتصادية ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة إلى جانب مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض وإعلان مطار المدينة المنورة مطاراً دولياً وتوسعة مطار الملك عبدالعزيز بجدة وإنشاء مطار المدينة الاقتصادية برابغ ، وتضاعف أعداد جامعات المملكة في أقل من عامين من ثمان جامعات إلى حوالي عشرين جامعة الى جانب افتتاح العديد من الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات ، وكانت زياراته المتواصلة -حفظه الله- لعدد من المناطق والمدن والمحافظات اضافة أخرى لاهتمامه بالمواطن حيث استقبل من قبل أبنائه المواطنين استقبالاً كبيراً يبرز مدى ما يكنه أبناء هذا الوطن له -حفظه الله- من حب ومودة ، أما استتباب الأمن فى البلاد فهو من الأمور التى أولاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جل اهتمامه ورعايته منذ وقت طويل وكان تركيزه الدائم -حفظه الله- على أن الاحتكام الى الشريعة الاسلامية من أهم المرتكزات التى يجب أن يقوم عليها البناء الامنى للمملكة العربية السعودية ، وقد تحقق لشعب المملكة في عهده حفظه الله العديد من الانجازات المهمة منها مبادراته المستمرة للعفو عن المطلوبين الأمنيين الذين يسلمون أنفسهم وعفوه عن سجناء الحق العام وتسديد ديون مسجوني الحقوق الخاصة من السعوديين والمقيمين ، كما تم إصدار نظام هيئة البيعة لتعزيز البعد المؤسسي في تداول الحكم وبدأت المجالس البلدية تمارس مسؤولياتها المحلية بعد انتخابات نزيهة ومشرفة وزاد عدد مؤسسات المجتمع المدني وبدأت تسهم في مدخلات القرارات ذات الابعاد الاجتماعية والاقتصادية وتم تشكيل هيئة حقوق الانسان وإصدار تنظيم لها وتعيين أعضاء مجلسها كما تم انشاء جمعية اهلية تسمى جمعية حماية المستهلك وقام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بدوره في نشر ثقافة الحوار في المجتمع واسهم في تشكيل مفاهيم مشتركة بشأن النظرة إلى التحديات التي تواجه المجتمع وكيفية التعامل معها
 

Sep 23, 2007


دليل الشامخ www.44aa.net

اخبر صديقك | إتصل بنا | شروط الإعلان | Terms Of Use | مساعدة